جامعة أم القرى النتائج الاختبارات الدروس والمحاضرات البحوث والمقالات الكتب النقد البلاغة

 كتاب دلائل الإعجاز

 
 

المؤلف عبدالقاهر بن عبدالرحمن الجرجاني /ت 471هـ

والكتاب له تحقيقات عدة من أبرزها تحقيق الشيخ أبي فهر محمود محمد شاكر

وسمى تحقيقه للكتاب قراءة  وتعليقا وهو من أولى التحقيقات بالاقتناء

    يقول المؤلف في مقدمته: (هذا كتاب وجيز يطلع به الناظر على أصول النحو جملة،

وكل ما به يكون النظم دفعة، وينظر منه في مرآة تريه الآشياء المتباعدة الأمكنة قد التقت له حتى رآها في مكان واحد،

 ويرى بها مشئما قد ضُم إلى معرق، ومغرِّبا قد أخذ بيد مشرق. وقد وصلت بأخَرَةٍ إلى كلامٍ من أصغى إليه وتدبره تدبُّر ذي

 دين وفتوة دعاه إلى النظر في الكتاب الذي وضعناه، وبعثه على طلب ما دوناه).

ثم يقول:

(معلوم أن ليس النظم سوى تعليق الكلم بعضها ببعض، وجعل بعضها بسبب من بعض.

والكلم ثلاث: اسم، وفعل، وحرف. وللتعليق فيما بينها طرق معلومة، وهو لا يعدو ثلاثة أقسام: تعلق اسم باسم، وتعلق اسم بفعل، وتعلق حرف بهما). أ.هـ

وهذا الكتاب يعد من أنفس الكتب وأجلها في دراسة خصائص النظم ، وتتبع أساليب الكلام ،

 وهو كتاب يعنى بالدرجة الأولى بعلم المعاني ، وهذا العلم سماه المصنف علم معاني النحو،

لأنه يقوم على علم النحو ويدرس أسرار التراكيب النحوية. على الرغم من أن الكتاب لم يخل من المباحث البيانية.

 والمتأمل يجد صلة بين المباحث البيانية التي طرقها في الكتاب ومباحث علم المعاني.

والكتاب يشبه أن يكون ردا على الجزء السادس عشر من كتاب (المغني) للقاضي عبدالجبار أحد كبار المعتزلة،

إذ يرد عليه الشيخ عبدالقاهر  في كثير من المسائل المتعلقة بالفصاحة والبلاغة، ومعنى كل منهما.

 ويأخذ عليه وعلى غيره خلطهم في مسائل تتعلق باللفظ.، وعلاقة ذلك بأسرار نظم الكتاب الكريم،

وبعض أسرار إعجاز القرآن الكريم

 

لتحميل الكتاب اضغط هنا

حجم الكتاب 197 ك.ب (مضغوط)